احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
703
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
كالأولى ، وإن جعلت معطوفة على الأولى لم يحسن الوقف على شيء قبلها وَنَجْواهُمْ بَلى كاف ، عند أبي حاتم ، وقيل : الوقف على نجواهم يَكْتُبُونَ تامّ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ تام ، إن جعلت إن بمعنى ما وهو قول ابن عباس ، أي : ما كان للرحمن ولد ، وإن جعلت شرطية كان الوقف على العابدين ، والمعنى إن كنتم تزعمون أن للرحمن ولدا فأنا أول من بعد اللّه وأعترف أنه إله العابدين تامّ : على الوجهين سُبْحانَ رَبِّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ليس بوقف ، لأن ما بعده نعت لما قبله عَمَّا يَصِفُونَ كاف ، ومثله : يوعدون ، وكذا : وفي الأرض إله الْعَلِيمُ تامّ وَما بَيْنَهُما كاف عِلْمُ السَّاعَةِ حسن وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ كاف الشَّفاعَةَ ليس بوقف ، ومثله : في عدم الوقف بالحق ، لأن العلم شرط في الشهادة يَعْلَمُونَ تامّ ، لَيَقُولُنَّ اللَّهُ كاف يُؤْفَكُونَ تامّ ، إن نصب وَقِيلِهِ على المصدر ، أي : قال قيله أو نصب على محل الساعة كأنه قيل : أن يعلم الساعة ويعلم قيله أو عطف على سرهم ونجواهم ، أي : لا نعلم سرهم ولا قبله ، وعلى هذا